عن مُحمَّد

معظم ما أعرفه اليوم، لم أبدأ وأنا أخطط لتعلّمه.

بدأت بتصميم المواقع، ثم وجدت نفسي أتعلم كيف يصل الناس إليها، ماذا يجعلهم يثقون بما يرونه، ولماذا يشتري عميل ويتردد آخر.

ومن مشروع إلى آخر، أخذني العمل إلى المحتوى والتسويق، ثم إلى المبيعات والعملاء، وبعدها إلى إدارة العمل وتطويره من الداخل.

لم يكن مسارًا خططت له من البداية، لكن كل مرحلة كانت تجعلني أفهم جزءًا لم أكن أراه من قبل.

وبعد أكثر من عشر سنوات، بدأت هذه الأجزاء أخيرًا تجتمع في طريقة واحدة أفكر وأعمل بها اليوم.

mdaboras.dev

مُحمَّد أبوراس

مختص في تطوير الأنظمة ومواقع الويب للخبراء

إسطنبول، تركيا / دبي، الإمارات

بدأت من تصميم المواقع، وأخذني العمل إلى التسويق والمبيعات وتطوير الأعمال. اليوم أجمع هذه الخبرات لبناء مشاريع رقمية أوضح وأفضل.

تطوير الأعمال

التسويق

الاستراتيجية

تصميم المواقع

2015

بدأت من هنا

10+

سنوات خبرة

مؤسس

وكالة نوى ويب

البدايات

بعض أهم التحولات في مساري بدأت من أعمال لم أكن أعتبرها مهمة وقتها.

موقع صغير يحتاج أن يُبنى، متجر يحتاج إلى ترتيب، محتوى نحاول أن نجعله يظهر في البحث، وحملة ننتظر منها حجوزات ونتائج حقيقية.

في وقتها، كنت أتعامل مع كل واحدة منها كمهمة مستقلة: أفهم المطلوب، أتعلم ما ينقصني، وأحاول أن أصل إلى أفضل نتيجة ممكنة.

ومع الوقت، بدأت هذه المهام تأخذني إلى أماكن أبعد؛ من التصميم والتقنية إلى المحتوى والتسويق، ثم إلى العملاء والمبيعات وما يحدث داخل العمل نفسه.

كانت تبدو كخبرات متفرقة لا يجمعها شيء واضح.

احتجت بعض الوقت فقط لأفهم ما الذي كانت تعلّمني إياه مجتمعة.

01 / 05
بدأت ببناء ما يراه الناس.
كانت البداية مع تصميم وتطوير المواقع؛ أحوّل الأفكار إلى صفحات وتجارب حقيقية يمكن للناس رؤيتها واستخدامها.

تغيّرت المسؤولية

في مرحلة ما، لم يعد المطلوب مني أن أنجز مهمتي فقط.

بدأت أتحمل مسؤولية أشياء أبعد من الموقع أو الحملة التي أعمل عليها.

كيف يأتي العميل؟ كيف نتحدث معه؟ ماذا يحدث للفرصة بعد وصولها؟ كيف نقدم العمل؟ وأين تضيع النتيجة بين كل هذه الخطوات؟

وجدت نفسي أقرب إلى المبيعات، العملاء، إدارة العمل وتطويره؛ أتعامل مع قرارات ومشاكل لم تكن موجودة أصلًا ضمن المجال الذي بدأت منه.

وهذه المرحلة غيّرت الشيء الذي كنت أعتبره «عملي».

لم يعد العميل في الطرف الآخر

أصبحت حاضرًا في الحديث نفسه؛ أفهم ما يريده العميل، أشرح له، أتابع معه، أتعامل مع اعتراضاته، وأرى كيف تتشكل قراراته من أول تواصل حتى بدء العمل.

أصبحت أقرب إلى النتيجة

لم يعد دوري ينتهي عندما يصل العميل المحتمل. بدأت أشارك في تحويل الفرص إلى أعمال فعلية، وأفهم ما الذي يجعل صفقة تتقدم، ولماذا تتوقف أخرى في منتصف الطريق.

ثم أصبحت مسؤولًا عما يحدث كل يوم

متابعة العملاء، ترتيب الأولويات، التنسيق بين ما وُعد به وما يجب تنفيذه، وحل المشكلات التي تظهر أثناء العمل؛ أشياء جعلتني أرى المشروع من زاوية لم أرها وأنا أعمل على جزء واحد منه.

وفي النهاية، أصبحت الأسئلة أكبر

لم يعد السؤال فقط: كيف ننفذ ما لدينا؟ بل ماذا يمكن أن نقدم بشكل أفضل؟ أين توجد فرصة جديدة؟ وما الذي يحتاج إلى تغيير حتى يتحرك العمل إلى المرحلة التالية؟

سنوات من التجربة

لم أعمل في مجال واحد، وهذه كانت ميزة لم أفهمها في البداية.

نقلت بين العمل الحر، التسويق، إدارة المحتوى، والعمل داخل الشركات، وفي كل مكان كنت قريبًا من جزء مختلف من العمل.

مرة أكون مسؤولًا عن الموقع، ومرة عن المحتوى والحملات، ومرة أتعامل مباشرة مع العملاء والمبيعات، وفي تجربة أخرى أتابع تفاصيل العمل اليومية من الداخل.

لم تكن الوظائف متشابهة، لكن كل واحدة منها أضافت شيئًا بقي معي حتى اليوم.

2015DesAers Groupالتسويق

مصمم مواقع ومستشار مستقل

بدأت بتصميم وتطوير مواقع الشركات والمشاريع الصغيرة، وبناء خبرتي الأولى في الويب وتجربة المستخدم.

2018المطاعم والسياحةالتسويق

التسويق الرقمي

عملت على المحتوى والحملات والإعلانات، وأصبحت أقرب إلى الوصول للعملاء وتحويل الاهتمام إلى حجوزات ومبيعات.

2019GoTech Artالمحتوى

مدير المحتوى

أدرت المحتوى والمتاجر وSEO، وعملت على تحسين ظهور المنتجات وطريقة تقديمها والوصول إليها عبر البحث.

2020AborasOğluالإدارة

مدير المكتب والعمليات

انتقلت إلى مسؤوليات أوسع في العملاء والمبيعات والعمليات والهوية وتطوير الأعمال وإدارة العمل اليومي.

2023NawaWebالاستراتيجية

مصمم مواقع واستراتيجي رقمي

جمعت خبرتي في الويب والتسويق والأعمال لبناء حضور وتجارب رقمية أكثر ارتباطًا باحتياجات المشروع.

وكالة نوى ويب

في مرحلة ما، أردت أن أبني شيئًا يحمل طريقتي أنا في العمل.

بدأت نوى ويب من الشيء الذي أعرفه جيدًا: المواقع والخدمات الرقمية.

ومع الوقت، دخلت إليها الأشياء التي تعلمتها في السنوات السابقة؛ التسويق، المحتوى، تجربة العميل، وفهم احتياجات المشروع قبل البدء بالتنفيذ.

ومن خلالها عملت مع مشاريع مختلفة، وبنيت مواقع وخدمات رقمية، وبدأت أيضًا أطور طريقتي الخاصة في التعامل مع كل مشروع.

نوى ويب لم تكن بداية مسيرتي، لكنها أصبحت المكان الذي اجتمعت فيه أجزاء كثيرة منها.

طريقة العمل

لا أبدأ بما يمكنني تنفيذه، بل بما يحتاجه المشروع فعلًا.

العمل في أكثر من مجال أعطاني أدوات كثيرة، لكنه علّمني أيضًا ألا أبدأ بها.

أفضّل أولًا أن أفهم المشروع: ما الذي يقدمه، لمن، أين يريد أن يصل، وما الذي يقف في طريقه اليوم.

بعدها يصبح من الأسهل تحديد ما يستحق العمل عليه؛ موقع جديد، طريقة أوضح لتقديم الخدمة، تجربة أفضل للعميل، أو شيء آخر لم يكن ضمن الطلب من البداية.

بالنسبة لي، التنفيذ الجيد يبدأ عندما نعرف لماذا نبني، وليس فقط ماذا سنبني.

01 / البداية

فهم المشروع

أبدأ بفهم المشروع كما هو اليوم: ما الذي يقدمه، لمن، أين يريد أن يصل، وما الذي يحدث قبل أن نقرر ما الذي يحتاجه.

اشترك في "نشرة النخبة"

ابقى على اطلاع بآخر المقالات

ابقى على اطلاع بآخر المقالات

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.